التقت الأحزاب المجتمعة يوم
الاثنين، مع جمعيتها العمومية، وقررت الاندماج وتوحيد الصف المدنى، ,وكانت أهم مبادئ الحزب هى: الالتزام الصارخ بالديمقراطية القائمة على
المساواة بين الجميع، بلا تفرقة بين الرجل والمرأة، أو التمييز بسبب
العقيدة، وحماية مؤسسات الدولة الرئيسية لتصبح مستقلة عن كل التيارات
السياسية، أو محاولات توجيهها لخدمة فصيل أو تيار معين، مع الحفاظ على حياد
تلك المؤسسات، وضمان أن يكفل الدستور الحرية والكرامة والعدالة لجميع
المواطنين، والدعوة لقيام الاقتصاد المصرى على أسس، والدعوة الشريفة لحماية
حقوق المستهلك، ومشاركة القطاع الخاص، والمناداة بالحرية والمساواة،
والإيمان بالبحث العلمى.
من جانب آخر أعلن الدكتور أيمن نور تدشين حزب المؤتمر المصرى رسميا، قائلا:
"نعلن اليوم تدشين حزب جديد بل هو وعاء يضم 20 حزباً"، مؤكداً أن هذا
الاندماج ليس موجهاً ضد أحد، بل استحقاق لمطالب الشارع المصرى بضرورة
التوحد".
وأشار نور إلى أن هناك أحزابا مازالت فى طريقها نحو إقرار موقفها للاندماج
من عدمه، معلنا الأحزاب التى شاركت فى الاجتماع "غد الثورة والديمقراطى
الاجتماعى وحملة عمرو موسى وحزب السلام الاجتماعى وحزب التحرير والمصريين
الأحرار والعدل".
وأعلن نور أنه سيكون متحدثا إعلاميا لحزب المؤتمر، وسيكون هناك مجلس رئاسى
يضم الأحزاب المختلفة، مشيرا إلى أن الحزب يرحب بأى كيان يرغب فى الانضمام
يؤمن بمبادئ البيان التأسيسى، قائلا "أبوابنا مفتوحة للجميع".
وأطلق نور نداء لكل القوى الوطنية بضرورة التوحد تحت راية قائلا "ندعو
البرادعى وصباحى وغيرهما للتوحد فى إطار واحد سعيا لتحقيق الوحدة الوطنية".
من جانبه قال أسامة الغزالى حرب إن الهدف من الاندماج هو الإسهام فى بلورة
النظام السياسى المصرى، قائلا "الثورة قامت لإقامة نظام ديمقراطى تعددى،
وليس سلطة شمولية"، معتبرا أن تجربة الاندماج جزء لا يتجزأ من المطالب التى
نادى بها الشارع المصرى فى الثورة المصرية، وتهدف لتغيير النظام السلطوى
لنظام حديث".
أرسلت لجنة نظام الحكم بالجمعية
التأسيسيةالصيغة النهائية لفصل صلاحيات الرئيس إلى لجنة الصياغة،
لإعادة صياغتها،ليتم عرضها بعد ذلك على الجلسة العامة.
أكد المستشار محمد عبدالسلام، عضو لجنة الصياغة، حسب بوابة حزب الحرية والعدالة على الانترنت
أناللجنة وافقت على أن تكون مدة رئيس الجمهورية 4 سنوات، ويتم إعادة
انتخابالرئيس مرة واحده فقط .
وفيما يلى نص الفصل
:
الفصل الأول: رئيس الدولة
المادة 1
رئيس الدولة هو رئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية،
ويباشر اختصاصاته على النحو المبين فى الدستور
.
المادة 2
يُنتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من
اليوم التالىلانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية
إلا لمدة واحدة
.
المادة 3
يشترط فيمن يترشح رئيسا للجمهورية أن يكون مصريا من أبوين
مصريين، وأن يكونمتمتعا بحقوقه المدنية والسياسية، ولا
يكون متزوجا من غير مصرى ولا يقلسنه عن أربعين سنة ميلادية
.
المادة 4
يشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يؤيد المتقدم
للترشح ثلاثون عضوا،
(عشرون عضوا إذا تم إلغاء مجلس الشيوخ) على الأقل من
الأعضاء المنتخبينلمجلسى النواب والشيوخ، أو أن يؤيد
المرشح ما لا يقل عن ثلاثين ألف مواطـنممن لهم حق
الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، بحيث لا يقل عددالمؤيدين فى أى
من تلك المحافظات عن ألف مؤيـد، وفى جميع الأحوال لا يجوزأن يكون
التأييد لأكثر من مرشح، وينظم القانون ذلك، ولكل حزب من الأحزابالسياسية التى حصل أعضاؤها على خمسة مقاعد (مقعد واحد) على الأقل بطريقالانتخاب فى مجلسى النواب والشيوخ فى آخر انتخابات أن يرشح أحد أعضائهلرئاسة الجمهورية.
ويكون انتخاب رئيس الجمهورية عن طريق
الاقتراعالسرى العام المباشر، وإذا لم يحصل أى مرشح على الأغلبية
المطلقة لعددالأصوات الصحيحة يعاد الانتخاب بين المرشحين اللذين حصلا
على أكبر عدد منالأصوات وفى هذه الحالة يعلن فوز الحاصل
على أكبر عدد من الأصوات الصحيحة، وفى حال تقدم مرشحين اثنين
فقط وتوفى أحدهما أو حدث له مانع من الاستمرارفى الترشح يعاد
فتح باب الترشح، وفى حال تنازل أحد المرشحين يجب أن يحصلالمرشح الآخر
على الأغلبية المطلقة لعدد الأصوات الصحيحة، وفى حالة وفاة أوحدوث مانع لأى من المرشحين الأعلى أصوات بعد الدور الأول يحل محلة
التالىفى عدد الأصوات وتجرى الإعادة بينهما، وفى حالة تساوى
المرشحين يختارالأعضاء المنتخبون فى مجلسى النواب
والشيوخ أحدهما فى جلسة مشتركةبالأغلبية، وينظم القانون
انتخابات الرئاسة والإجراءات اللازمة
.
المادة 5
تبدأ إجراءات انتخابات الرئاسة قبل انتهاء مدة رئيس
الجمهورية بتسعين يوما على الأقل
.
المادة 6
يؤدى الرئيس أمام مجلس النواب قبل مباشرة مهام منصبه
اليمين الآتية: "أقسمبالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام
الجمهورى، وأن أحترم الدستوروالقانون وأن أرعى مصالح
الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطنوسلامة أراضية
"وفى حالة غياب مجلس النواب يؤدى الرئيس اليمين أمام مجلسالشيوخ
المادة 7
فى حال خلو منصب رئيس الجمهورية بسبب الاستقالة أو الوفاة
أو العجز الدائمعن مباشرة مهام منصبه يعلن مجلس النواب
خلو المنصب ويخطر المفوضية العلياللانتخابات بذلك على النحو
الذى ينظمه الدستور والقانون ويباشر مؤقتا سلطاترئيس
الجمهورية، رئيس مجلس النواب، ثم رئيس مجلس الشيوخ، بشرط ألا يترشحأى منهما للرئاسة أو يطلب تعديل الدستور، وفى كل الأحوال يتم انتخاب
الرئيسالجديد فى مدة لا تجاوز تسعين يوما من تاريخ خلو المنصب.
المادة 8
يحدد القانون المعاملة المالية لرئيس الجمهورية، ولا يجوز
له أن يتقاضى أىمرتب أو مكافأة أخرى أو أن يزاول بذاته
أو بالواسطة مهنة حرة أوعملا تجارياأو ماليا أو صناعيا، كما
لا يجوز له، أو أقاربه حتى الدرجة الثانيةبذواتهم أو
بالواسطة أن يشتروا أو يستأجروا شيئا من أموال الدولة، أو أنيؤجروها أو
يبيعوها شيئا من أموالهم، أو أن يقايضوا عليها. وإذا تلقى رئيسالجمهورية أو أحد أفراد أسرته أية هدايا عينية أو نقدية تئول ملكيتهاللخزينة العامة للدولة على النحو الذى ينظمة القانون.
ويتعين علىرئيس الجمهورية
وأقاربه حتى الدرجة الثانية تقديم إقرارات ذمة مالية سنويةلمجلس النواب،
وكذلك عند توليه أو تركه لمنصبه، على النحو الذى ينظمهالقانون.
المادة 9
يقدم رئيس الجمهورية استقالته من منصبه كتابة إلى مجلس
النواب ويخطر رئيس مجلس النواب المفوضية العليا للانتخابات بخلو المنصب.
المادة 10
يعين رئيس الجمهورية رئيس الوزارء ويعين الوزراء ونوابهم
بناء على ترشيحرئيس الوزراء، وتعتبر الوزارة مستقيلة
إذا رفض مجلس النواب البرنامج الذىتقدمت به خلال ثلاثين يوما
من تاريخ تشكيلها بأغلبية أعضائه.
المادة 11
يلقى رئيس الجمهورية عند افتتاح دور الانعقاد العادى
لمجلس النواب والشيوخبيانا حول السياسية العامة للدولة، وله
حق فى توجيه رسائل أو إلقاء بياناتأخرى أمام أى من المجلسين.
المادة 12
يصدر رئيس الجمهورية القوانين خلال خمسة عشر يوما من
تاريخ إرسالها إليهبعد إقرارها نهائيا من البرلمان، وله أن
يعترض عليها خلال هذه المدة علىالنحو المبين فى الدستور.
المادة 13
لرئيس الجمهورية أن يدعو الناخبين للاستفتاء فى المسائل
المهمة، وتكون نتيجة الاستفتاء ملزمة لكافة سلطات الدولة.
المادة 14
يعين رئيس الجمهورية الموظفين العسكريين والممثلين
السياسيين على الوجهالمبين فى القانون، كما يعتمد الممثلين
السياسيين للدول الأجنبية.
المادة 15
يعلن رئيس الجمهورية، بعد موافقة مجلس الوزراء، حالة
الطوارئ على الوجهالمبين فى القانون ويجب عرض هذا الإعلان
على مجلس النواب خلال السبعةالأيام التالية ليقرر ما
يراه بشأنه بأغلبية أعضائه.
فإذا تمالإعلان فى غير
دور الانعقاد وجبت دعوة المجلس للانعقاد فورا للعرض عليه،وذلك بمراعاة
الميعاد المنصوص عليه فى الفقرة السابقة.
وإذا كان مجلس النواب منحلا يعرض
الأمر على مجلس الشيوخ، ويجب موافقة أغلبية أعضائه على إعلان حالة الطوارئ.
وفىجميع الأحوال
يكون إعلان حالة الطوارئ لمدة محددة لا تتجاوز ستة أشهر ولايجوز مدها بما
لا يجاوز ستة أشهر أخرى إلا بعد موافقة الشعب فى استفتاءعام.
المادة 16
لرئيس الجمهورية حق العفو عن العقوبة أو تخفيفها، أما
العفو الشامل فلا يكون إلا بقانون.
المادة 17
رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو
يرأس مجلس الدفاعالوطنى وهو الذى يعلن الحرب بعد أخذ رأى
مجلس الدفاع الوطنى وموافقة مجلسالنواب.
ويحظر على رئيس الجمهورية إرسال قوات
مسلحة إلى خارج البلاد إلا بعد موافقة مجلس النواب.
المادة 18
يبرم رئيس الجمهورية المعاهدات بعد أخذ رأى (مجلس
الوزارء)، ويبلغها مجلسالنواب مشفوعة بما يناسب من البيان، وتكون
لها قوة القانون بعد إبرامهاوالتصديق عليها من مجلس
النواب ونشرها، ويجب موافقة كل من مجلس النوابوالشيوخ على
معاهدات الصلح والتحالف والتجارة والملاحة وجميع المعاهداتالتى يترتب
عليها تعديل فى أراضى الدولة، أو التى تتعلق بحقوق السيادة أوالتى تحمل خزانة الدولة شيئا من النفقات غير الواردة فى الموازنة.
المادة 19
تدرج نفقات رئاسة الجمهورية والأجهزة التابعة لها ضمن
الميزانية العامة للدولة وتخضع لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات.
المادة 20
يتولى رئيس الجمهورية سلطته بواسطة رئيس الوزارء والوزراء
فما عدا تلك المنصوص عليها فى المواد 10، 12،18،17،14.
الاسم الرسمي: معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل واتفاق
الحكم الذاتي في الضفة والقطاع، القاهرة التاريخ: 17 سبتمبر 1978.
معاهدة السلام بين جمهورية مصر العربية ودولة إسرائيل:
"إن حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة دولة إسرائيل..
اقتناعا منهما بالضرورةالماسة لإقامة سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط وفقًا لقراري مجلسالأمن 242 و338.. إذ تؤكدان
من جديد التزامهما "بإطار السلام في الشرقالأوسط المتفق عليه في كامب ديفيد"، المؤرخ في
17 سبتمبر 1978.. ورغبةمنهما في إنهاء حالة الحرب بينهما وإقامة سلام تستطيع فيه كل دولة فيالمنطقة أن تعيش في أمن..
واقتناعًا منهما بأن عقد معاهدة سلام بين مصروإسرائيل يعتبر خطوة مهمة في طريق السلام الشامل في
المنطقة والتوصل إلىتسوية للنزاع العربي الإسرائيلي بجميع نواحيه ..
وإذ تدعوان الأطراف العربية الأخرى في النزاع
إلى الاشتراك في عملية السلام مع إسرائيلعلى أساس مبادئ إطار السلام المشار إليها آنفًا
واسترشادًا بها.. وإذترغبان أيضا في إنماء العلاقات الودية والتعاون بينهما وفقا لميثاق الأممالمتحدة ومبادئ القانون
الدولي التي تحكم العلاقات الدولية في وقت السلم.. فقد اتفقتا على الأحكام التالية
بمقتضى ممارستهما الحرة لسيادتهما من تنفيذ الإطار الخاص بعقد معاهدة السلام
بين مصر وإسرائيل..
المادة الأولى
1-تنتهي حالة الحرب بين الطرفين ويقام السلام بينهما
عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.
2- تسحب إسرائيل جميع قواتها المسلحة والمدنيين من سيناء
إلى ما وراء الحدود
الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب، كما هو وارد بالبروتوكول
الملحقبهذه
المعاهدة (الملحق الأول) وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة علىسيناء.
عند إتمام الانسحاب المرحلى المنصوص عليه فى الملحق الاول ,يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية بينهما طبقا للمادة الثالثة 3-
المادة الثانية
إن الحدود الدائمة بين مصر وإسرائيل هى الحدود الدولية
المعترف بها بين مصروفلسطين تحت الانتداب كما هو واضح بالخريطة في الملحق الثاني، وذلك دونالمساس بما يتعلق بوضع قطاع
غزة.
ويقر الطرفان بأن هذه الحدود مصونة لا تمس ويتعهد كل منهما
احترام سلامة أراضي الطرف الآخر بما في ذلكمياهه الإقليمية ومجاله الجوي.
المادة الثالثة
1-يطبق الطرفان فيما بينهما أحكام ميثاق الأمم المتحدة
ومبادئ القانون
الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول في وقت السلم، وبصفة خاصة:
(أ) يقر الطرفان ويحترم كل منهما سيادة الآخر وسلامة
أراضيه واستقلاله السياسي.
(ب) يقر الطرفان ويحترم كل منهما حق الآخر في أن يعيش في
سلام داخل حدوده الآمنة والمعترف بها.
(ج) يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو
استخدامها، أحدهما
ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل جميع المنازعات التي
تنشأبينهما
بالوسائل السلمية.
2 - يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال
الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها منداخل أراضيه أو بواسطة قوات
خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكانأو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر.
كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض
أو الإثارة أو المساعدة أو الاشتراك فيفعل من أفعال الحرب العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف
الموجهة ضدالطرف
الآخر في أي مكان، كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبي مثل هذه الأفعالللمحاكمة.
3 - يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما
ستضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافيةوإنهاء المقاطعة الاقتصادية
والحواجز ذات الطابع المتميزة المفروضة ضدحرية انتقال الأفراد والسلع.
كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين
للاختصاص القضائي بجميع الضمانات القانونيةوبوضع البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق
الثالث) الطريقة التي يتعهدالطرفان بمقتضاها - بالتوصيل إلى إقامة هذه العلاقات، وذلك بالتوازي معتنفيذ الأحكام الأخرى لهذه
المعاهدة.
المادة الرابعة
1-بغية توفير الحد الأقصى للأمن لكلا الطرفين وذلك على
أساس التبادل، تقام
ترتيبات أمن متفق عليها بما في ذلك مناطق محدودة التسليح في الأراضيالمصرية أو الإسرائيلية وقوات
أمم متحدة ومراقبين من الأمم المتحدة وهذهالترتيبات موضحة تفصيلا من حيث الطبيعة والتوقيت في
الملحق الأول وكذلك أيترتيبات أمن أخرى قد يوقع عليها الطرفان.
أعلن الدكتور ياسر على، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الفريق الرئاسى
المعاون للرئيس محمد مرسى، يتكون من 4 مساعدين و17 مستشاراً.
وقال "على" إنه فى إطار تأكيد الرئيس على أن تضم مؤسسة الرئاسة تشكيلة من
كافة الكفاءات الوطنية وألوان الطيف السياسى، قرر الرئيس محمد مرسى تعيين
كل من:
باكينام الشرقاوى مساعداً لرئيس الجمهورية للشئون السياسية، وسمير مرقص
مساعداً للرئيس للتحول الديمقراطى، وعصام حداد مساعداً لرئيس الجمهورية
لشئون العلاقات الخارجية والتعاون الدولى، وعماد عبد الغفور عبد الغنى
مساعداً لرئيس الجمهورية لملف التواصل المجتمعى.
كما قرر الرئيس تشكيل هيئة استشارية تضم كمرحلة أولى كلاً من:
1- أحمد محمد عمران
2- أميمة كامل السلامونى
3- أيمن أحمد على
4- أيمن أمين الصياد
5- بسام حسنين الزرقا
6- حسين محمد محمود القزاز
7- خالد عبد العزيز علم الدين
8- رفيق صموئيل حبيب
9- سكينة فؤاد
10-عصام العريان
11-عماد حسين حسن عبد الله
12- عمرو الليثي
13- فاروق جويدة
14-محمد سليم العوا
15-محمد عصمت سيف الدولة
16- محيى حامد محمد
17- سيف عبد الفتاح
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن المساعدين سيتم تعيينهم، وسيتم تخصيص
مكاتب لهم فى الرئاسة، بينما سيجتمع المستشارون بالرئيس من وقت لآخر،
مشيراً إلى أن الهيئة الاستشارية ستضم أشخاصاً آخرين فى المستقبل.
في واقعة مثيرة لم تحدث في أي دولة سواء متقدمة أو نامية، قرر الرئيس
محمد مرسي، منح نفسه كافة الأوسمة والنياشين التي يمكن أن يحصل عليها أي
رئيس جمهورية.
فطبقاً لجريدة الوقائع المصرية، ومنذ ثلاثة أيام، فقد أعطى الرئيس لنفسه
مختلف الأوسمة والنياشين، وذلك دون توضيح لأسباب الحصول عليها، أو المناسبة
أو الانجاز الذي يستدعي ذلك.
الواقعة تمثل انتهاكاً صريحاً لكافة المبادئ والمثل الأخلاقية والثورية،
التي تتحدث عن إعطاء من يستحق، وليس منح مالا يملك .. الواقعة تتطلب رداً
واضحاً من رئاسة الجمهورية، وإزالة الغموض منعاً لمزيد من الأقاويل.
وما كان من المتحدث الرسمى للرئاسة ياسر على أن قال : حصول الرئيس على الأوسمة والنياشين حدث بشكل تنظيمى تقوم به الجهات
القانونيه والإدارية، لأن الرئيس لم يكن يعلم بوجود قانون يمنحه حق الحصول
على الأوشحة، لكن الرئيس لم يوقع أى مرسوم أو إقرار ليمنح نفسه النياشين
ولم تعرض عليه أى مذكرة أو إشعار يتطلب تصديقًا أو موافقة من الرئيس
لتفعيل القرار، بل إنه يتم بشكل ذاتى داخل منظومة الدولة، وبالتالى انتهز الفرصة ولم يمتنع عن ذلك , مع العلم أنه لم يمضى على توليه المنصب 41 يوم فما من انجازات حققها هذا الرجل حتى يمنح نفسه كل تلك الاوسمة.
ويرى مراقبون أن هناك ثلاث فضائح فى هذه القضية، الأولى هو وجود هذا
القانون بالأساس، وثانيتها فضيحة هذا التطبيق «الشبق» من الرئيس للفوز
بالأوسمة والنياشين، أما ثالثة هذه الفضائح هو التكتم على تطبيق هذا
القانون.
حسب ما جاء على لسان اللواءسامح سيف اليزل الخبير الامنى والاستراتيجى أنه كان يوجد 35 فردًا من بينهم ملثمين استقلوا عربتين محملتين بأسلحة ثقيلة ، مشيرا إلي أنهم قاموا بتقسيم أنفسهم إلى ثلاثة مجموعات وأوضح سيف اليزل ، أن الهجوم الذى تعرض له كمين القوات المسلحة المصرية برفح، جاء تزامناً مع حفل إفطار لقيادات جهاز المخابرات المصرية، وعدد من شيوخ قبائل سيناء..
واشار اليزل الى أن المجموعة الأولى هاجمت الكتيبة رقم 101 حرس حدود ، والتي قامت بدفع عنصر لديها فى منطقة الماسورة بالقرب من علامة 6 الدولية جنوب كرم ابو سالم، وتمكنو من الدخول على الجنود بعد رفع آذان المغرب مباشرة ، وقاموا بقتل وإصابة 16جندى ثم تم الاستيلاء على عربة مدرعة من الجيش.
وأوضح اليزل أن المجموعة الثالثة كانت لديها عربة محملة بمواد مفجرة بكميات هائلة وتم التوجة بها إلى معبر كرم أبو سالم ومعهم العربة المحملة بالمفرقعات ، حتى يتم كسر البناء الأسمنتي الذي قامت إسرائيل ببنائه ؛وبهذة المتفجرات تمكنت من أحداث كسر بهذا الحاجز وعبرت المدرعة من خلال الكسر وتمكنوا من عبور الحدود الإسرائيلية بحوالي 25 كيلو مترًا.
فيما قامت القوات الإسرائيلية بتدمير المدرعة بصاروخ من طائرة إسرائيلية من طراز "أباتشي"، بالأضافة الي قذف قنابل هاون من غزة على الحدود المصرية.
وأشار اليزل إلى أن هناك عربة تعطلت أثناء الهجوم على الحدود الإسرائيلية بها ثلاثة أفراد فرو هاربين، من بينهم شخص هرب داخل الحدود المصرية في حدود منطقة المهدي وجار البحث عنه.
وكشف اليزل عن أن هناك شهودا عيان من القوات المصرية الذين نجوا من الحادث، سمعوا أصواتًا بلهجة فلسطينية مؤكدة من أفراد المجموعات التي قامت بمهاجمة الكمين على حد قوله.
تلقى الشعب المصرى نبأ استشهاد 15 من ابنائه وسط حالة من الاكتئاب فى يوم ذكرى غزوة بدر المجيدة فى ظل عهد الرئيس الجديد محمد مرسى وبطء رد الفعل من مؤسسة الرئاسة .
لقد تجاهلت كل المؤسسات الامنية من مخابرات وشرطة وجيش التحذير التى صدر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلى نتنياهو من عملية قادمة فى سيناء
فهل كانت كل هذه الاجهزة مشغولة بالافطار كما هو حال الرئيس مرسى ام ماذا ؟ ما سر التراخى فى التحرك تجاه امور مصيرية كهذه ودراسة التحذيرات واتخاذ الحيطة من الجيش والمخابرات الحربية .
اسامة كمال يحذر من احداث رفح قبلها ب3 ايام
يعيش الشعب المصرى منذ ما قبل بداية رمضان حالة من عدم الرضى عن اداء مرسى حيث انقطاع التيار الكهربى والماء عن الشعب وفى اوقات الفطار وبعده مثار سخط الشعب وغضبه من هذا الرئيس الذى لا يملك قرارا
الا ان يستشير المرشد والجماعة اولا ثم ان هذا الرئيس يتعامل بتهاون مع شكاوى الناس بشكل سخيف فى حين نعلم ان الهجوم الذى وقع على جنودنا وقع وقت الافطار ولسوء الحظ وقع فى ظل غياب التيار الكهربى.......!!!!فمن المسئول.
فيديو لجثث شهداء رفح
اقول ان دم هؤلاء الجنود فى رقبة الرئيس الذى مازال يستخف بالشعب اقول له هل نسيت من كان قبلك
نحن موجودن لنذكرك الان وكل وقت ان لم تعدل عزلناك... خلعناك.... حاسبناك ...... انت لم ترى غضب هذا الشعب
فاحذر فانا مرتقبون .
نحن نريد انتقام سريع ورد رادع لكل من تسول له نفسه التجرؤ على جندى من جنود مصر الشعب يريد الوضوح وليس الغموض الذى اعتاده من مؤسسة الرئاسة من هؤلاء؟ وما دافعهم ؟ وما علاقتهم بالجماعات المفرج عنهم من سجون مصر ؟